
أماكن العبادة · مساجد
جامع النوري
0 (0)$$
رقم الإعلان: LST-85439098
يقف الجامع النوري في قلب مدينة حماة القديمة شاهدًا على أكثر من ثمانية قرون من التاريخ. ويُعد من أهم المعالم الدينية والأثرية في المدينة، إذ يجمع بين روعة العمارة الإسلامية ومكانته الروحية لدى أهالي حماة.
يقع الجامع في منطقة باب الناعورة بالقرب من نهر العاصي، وعلى مسافة قصيرة من قصر العظم وتل قلعة حماة، ما يجعله محطة مناسبة ضمن جولة سياحية في المدينة القديمة.
تاريخ بناء الجامع
شُيّد الجامع النوري بأمر من السلطان نور الدين محمود زنكي سنة 558 هجرية، الموافق تقريبًا لعام 1163 ميلادي، وحمل اسمه منذ ذلك الوقت. وتوثّق كتابة عربية كبيرة محفورة على واجهته اسم المنشئ وتاريخ البناء، وهي من أبرز العناصر التاريخية التي بقيت شاهدة على تأسيسه. مدوّنة وطن
جاء بناء الجامع خلال مرحلة شهدت اهتمامًا كبيرًا بإعمار المساجد والمدارس والمنشآت العامة. وتشير المصادر التاريخية إلى أن نور الدين زنكي أقام بجواره بيمارستانًا، أي مستشفى، في القرن الثاني عشر، ما يعكس الدور الديني والاجتماعي والعلمي الذي أدّته المنطقة آنذاك.
شهد الجامع إضافات وتوسعات في فترات لاحقة، ومنها توسعة تعود إلى عهد أبي الفداء في مطلع العصر المملوكي. كما تعرّض لأضرار كبيرة خلال أحداث مدينة حماة سنة 1982، ثم خضع لأعمال ترميم أعادت إليه جزءًا مهمًا من مظهره التاريخي. Syria Photo Guide
روعة العمارة الزنكية
يتميز الجامع بتصميمه الإسلامي الهادئ وساحته الداخلية المفتوحة، التي تتوسطها بركة ماء، وتحيط بها الأروقة. ويقع حرم الصلاة في الجهة الجنوبية من الصحن.
أما المئذنة، فتُعد من أجمل عناصر الجامع وأكثرها لفتًا للانتباه. فهي مربعة الشكل ومبنية بأشرطة متناوبة من الحجر البازلتي الأسود والحجر الكلسي الفاتح، ما يمنحها مظهرًا هندسيًا مميزًا يعكس أسلوب العمارة السورية في ذلك العصر.
وتضم الواجهة الشمالية نقشًا عربيًا تاريخيًا كبيرًا، بينما استُخدمت في بعض الأجزاء السفلية من الجدران حجارة قديمة تعود إلى عصور سابقة. ويُظهر ذلك كيف تعاقبت الحضارات على مدينة حماة وتركت آثارها في أبنيتها.
المنبر الخشبي التاريخي
كان الجامع يضم منبرًا أثريًا مصنوعًا من الخشب ومحفورًا بزخارف هندسية ونباتية دقيقة، ويعود تاريخه إلى سنة 559 هجرية، نحو 1164 ميلادي. ويُعد هذا المنبر من النماذج المهمة لفن النجارة والزخرفة الإسلامية في سوريا.
حُفظ المنبر الأصلي لاحقًا في متحف حماة لحمايته باعتباره قطعة أثرية نادرة، بينما وُضعت داخل الجامع نسخة مشابهة له. وتظهر على المنبر الأصلي حشوات نجمية ومضلعات وكتابات عربية تبرز المستوى المتقدم الذي بلغته الحرف الخشبية في العصر الزنكي. مدوّنة وطن
ماذا يمكن للزائر مشاهدته؟
يستطيع الزائر خلال جولته في الجامع مشاهدة:
المئذنة المربعة المبنية بالحجارة السوداء والفاتحة.
الكتابة التأسيسية المحفورة على واجهة الجامع.
الساحة الداخلية والأروقة المحيطة بها.
قاعة الصلاة وعناصر العمارة الزنكية.
الموقع الجميل القريب من نهر العاصي ومعالم حماة القديمة.
كما يمكن الجمع بين زيارة الجامع والنواعير وقصر العظم وتل القلعة والأسواق القديمة، فجميعها تقع ضمن المنطقة التاريخية لمدينة حماة.
نصائح للزوار
الجامع النوري مكان للعبادة ومعلم أثري في الوقت نفسه، لذلك ينبغي ارتداء ملابس مناسبة، والمحافظة على الهدوء، وعدم إزعاج المصلين أو تصويرهم دون إذن. ويُفضل تجنّب أوقات صلاة الجمعة إذا كانت الزيارة بهدف التجول والتصوير.
قبل التوجه إليه، يُنصح بالتحقق محليًا من مواعيد الدخول وإمكانية الزيارة، فقد تتغير وفق أوقات الصلاة أو أعمال الصيانة. ويُعد الصباح أو الفترة السابقة لغروب الشمس وقتًا مناسبًا لمشاهدة تفاصيل البناء والتقاط صور جميلة للجامع والمنطقة المحيطة به.
يقع الجامع في منطقة باب الناعورة بالقرب من نهر العاصي، وعلى مسافة قصيرة من قصر العظم وتل قلعة حماة، ما يجعله محطة مناسبة ضمن جولة سياحية في المدينة القديمة.
تاريخ بناء الجامع
شُيّد الجامع النوري بأمر من السلطان نور الدين محمود زنكي سنة 558 هجرية، الموافق تقريبًا لعام 1163 ميلادي، وحمل اسمه منذ ذلك الوقت. وتوثّق كتابة عربية كبيرة محفورة على واجهته اسم المنشئ وتاريخ البناء، وهي من أبرز العناصر التاريخية التي بقيت شاهدة على تأسيسه. مدوّنة وطن
جاء بناء الجامع خلال مرحلة شهدت اهتمامًا كبيرًا بإعمار المساجد والمدارس والمنشآت العامة. وتشير المصادر التاريخية إلى أن نور الدين زنكي أقام بجواره بيمارستانًا، أي مستشفى، في القرن الثاني عشر، ما يعكس الدور الديني والاجتماعي والعلمي الذي أدّته المنطقة آنذاك.
شهد الجامع إضافات وتوسعات في فترات لاحقة، ومنها توسعة تعود إلى عهد أبي الفداء في مطلع العصر المملوكي. كما تعرّض لأضرار كبيرة خلال أحداث مدينة حماة سنة 1982، ثم خضع لأعمال ترميم أعادت إليه جزءًا مهمًا من مظهره التاريخي. Syria Photo Guide
روعة العمارة الزنكية
يتميز الجامع بتصميمه الإسلامي الهادئ وساحته الداخلية المفتوحة، التي تتوسطها بركة ماء، وتحيط بها الأروقة. ويقع حرم الصلاة في الجهة الجنوبية من الصحن.
أما المئذنة، فتُعد من أجمل عناصر الجامع وأكثرها لفتًا للانتباه. فهي مربعة الشكل ومبنية بأشرطة متناوبة من الحجر البازلتي الأسود والحجر الكلسي الفاتح، ما يمنحها مظهرًا هندسيًا مميزًا يعكس أسلوب العمارة السورية في ذلك العصر.
وتضم الواجهة الشمالية نقشًا عربيًا تاريخيًا كبيرًا، بينما استُخدمت في بعض الأجزاء السفلية من الجدران حجارة قديمة تعود إلى عصور سابقة. ويُظهر ذلك كيف تعاقبت الحضارات على مدينة حماة وتركت آثارها في أبنيتها.
المنبر الخشبي التاريخي
كان الجامع يضم منبرًا أثريًا مصنوعًا من الخشب ومحفورًا بزخارف هندسية ونباتية دقيقة، ويعود تاريخه إلى سنة 559 هجرية، نحو 1164 ميلادي. ويُعد هذا المنبر من النماذج المهمة لفن النجارة والزخرفة الإسلامية في سوريا.
حُفظ المنبر الأصلي لاحقًا في متحف حماة لحمايته باعتباره قطعة أثرية نادرة، بينما وُضعت داخل الجامع نسخة مشابهة له. وتظهر على المنبر الأصلي حشوات نجمية ومضلعات وكتابات عربية تبرز المستوى المتقدم الذي بلغته الحرف الخشبية في العصر الزنكي. مدوّنة وطن
ماذا يمكن للزائر مشاهدته؟
يستطيع الزائر خلال جولته في الجامع مشاهدة:
المئذنة المربعة المبنية بالحجارة السوداء والفاتحة.
الكتابة التأسيسية المحفورة على واجهة الجامع.
الساحة الداخلية والأروقة المحيطة بها.
قاعة الصلاة وعناصر العمارة الزنكية.
الموقع الجميل القريب من نهر العاصي ومعالم حماة القديمة.
كما يمكن الجمع بين زيارة الجامع والنواعير وقصر العظم وتل القلعة والأسواق القديمة، فجميعها تقع ضمن المنطقة التاريخية لمدينة حماة.
نصائح للزوار
الجامع النوري مكان للعبادة ومعلم أثري في الوقت نفسه، لذلك ينبغي ارتداء ملابس مناسبة، والمحافظة على الهدوء، وعدم إزعاج المصلين أو تصويرهم دون إذن. ويُفضل تجنّب أوقات صلاة الجمعة إذا كانت الزيارة بهدف التجول والتصوير.
قبل التوجه إليه، يُنصح بالتحقق محليًا من مواعيد الدخول وإمكانية الزيارة، فقد تتغير وفق أوقات الصلاة أو أعمال الصيانة. ويُعد الصباح أو الفترة السابقة لغروب الشمس وقتًا مناسبًا لمشاهدة تفاصيل البناء والتقاط صور جميلة للجامع والمنطقة المحيطة به.
التقييمات والتعليقات
0
لا توجد تقييمات حتى الآن
